لا اجد طريقه لاستيعاب فكرة تخصيص وقت للهدايه….ووقت اخر للـــــ ” سربته ” ….

لا استطيع ان اتقبل رسالة تدعو الى انتهاز فرصة رمضان والظفر بالعبادات والخير من شخص اعلم علم اليقين انه لم يتطهر دمه بعد من بقايا الكحول وروائح العطور النسائيه التي مازالت تلف  افكاره  ” واطرافه ” كذلك …. ومازال قلبه عامر بالضغينه والحقد وكل  مسالك الشر …..

لا ادري لماذا نصنف الدين وكانه زي رسمي للمناسبات فقط ….

اما وقد جاء رمضان  …هاقد حان وقت ارتداء زي التدين والطاعه  ….

اما لحظة مغادرة رمضان فالويل والثبور لكل فكر واحساس خلاق …

 وهلا ياهلا بالانحراف من جديد …

ااصاب بالغثيان من مسخرة مايسمى برسائل تبريكات الشهر الفضيل  والتي تصلني  من نسبه لاباس بها من المرسلين وليس كلهم بالطبع …

فهم ابعد مايكونوا عن خلق الاسلام …

كذب…

غيبه …

كسر انظمه …

تجاوزات …

حش في خلق الله …

ومع هذا ….

يرسلون رسالة الخير في رمضان ودعواتهم الصادقه ان نقتنص هذه الفرصه في العبادات …

لا ياشيخ؟؟

حسناً …

ولماذا لانقتنص كل الحياه في بذل الاخلاق والاصلاح وطيب التعامل …

فعلا ….

ماساتنا الحقيقه ان الاسلام  قدم الينا كمشروع حياتي متكامل ينظم كل تفاصيل واشياء حياتنا ….

وابينا الا ان نقنن ونحجم منه ونجعله فقط ممارسه  طقوس مرتبطه بوقت ومكان معين …

 

 

 

واحد ….. صايم …” الى اذان المغرب بس “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جــــهــــل …..

غــدا ً …. نــقول ….. ” كـــان “….

نـعـبـث بكل القصاصات ….

والــهــدايا …

واشــياء كانت في طي الــــــــــــــ ” ســــــر “

فقط ….. لـنــقـول ….. ” كـــان “

كــل مــــا …. ” كـــان ” ….

بكل التفاصيل .. والخلجات …

وانــفاس الــترقب ….. واســئـلة الغــيب ….

واحتمالات الـتــأني ….

وعواقب التــــهور…..

لن نــحـمــل منها اكــثر من ..

” كـــان ” ….

اخــتزال الألــم في أحـرف قــليله امــر فاعل في تحــجيم آثر تــيك الســنين …

لكــننا لســنا مــن المـــهاره بــما يـــكفي أن نخـــتزل هــذا الألــم فقط في
الــــــ ” كـــان ”

ونحمل جزئية الـفــرح بتفاصيلـها الـدقــيقه بــلا إخــتصار اوإحتواء …..

وكـأنما كـانـت لحــظـات ازلــيـه ….

نحن مضــطرين أن نختصر كل المعاني .. الشقي منها والسعيد كــذلـك في هذه الكلمه
البسيطه ..

نحن مـُـلـزَمــين بــإطلاق سـراح كل اشــيـــاء الأمــــس ….

للأمــس ….

للـــــــ ”  كـــــان ” …

تمــاماً كــالــتزامنــا ذاتــه تجــاه التــعب فيــما مــضى ….

نبــحث عن ” تحقيق الأحلام ” …

بإضفــــاء روح الــواقع عليها …

ونتجــاهــل أن الــواقــع …. يمـــوت …

احــلامــنــا لـم تــُخــلَق …لِــتــمــوت …

لكنــنا نـحــن من يقتل الأحلام …

ادركــت مــتـاخــراً …

أنـّنـــــا كـُـــــنّــا حلم الــحــياه لأبــائــنا ..

والــيــوم …

اصبحــنا الــواقع الــتائــه …..

المــنــاضل عبـــثاً ضد الموت …

في غـيــاهــب الــ ” كــان “

اعــلم الأن بــأنــنــا مـنـذ لـحــظــات الـعــيـش الأولـــى ..

كـُـــــنّــا نبــذل الأحـــلام …

لاللـحـــيـاه ….

إنــمــا ….. لـِنــمـــوت …

 

 

 

 

واحــــــــــــــد ….. ( كــان ) ثــــــــــــــــــاني ….

 

زمــــــان ……

 

اللحـظه التي نعــيش …..

إحتــواء لــكل تفـاصيل الوجـود ….

لحظـه متـمرده

تمـارس الـعبث بكـل الاسـامـي والاشـياء ….

تـملأ الأمـــاكن….

 الارصــفه … والـكراسـي … واكـواب القـهـوه

والنـظـرات الممـــتده بـطـول الاحـلام … بالــــ ” شخابيط  “…

تكـتب اسـامينا ….

وتخـتزل كـل ارتـعـاشـات اطرافـــنا ….

وخلـجـات الــــ ” وحشه ” القادمــه لـكل مشـاريع الغياب ….

تنــثر العـبق في زوايـــا ارواحـنا ….

تحـفر عـلى الاحنـاء عـلامه تشـير بـها ” مـررنا مـن هـنا ذات لـحظه “…

نحن نعـتقد انـنا من يـعبر هـذه اللحظات

في واقـع الحال

هذه اللحظات تقتحمنا….

 تسير في مساحاتنا

تـعــبرنا

تكتبنا … وتمحو بعض تفاصيلنا ..

وتضيف تفاصيل اخــرى جديــره باللحظه  نفسـها

 وتمـــضي

حتى نجـد في الـغد

مانقــتات مـنه للسـهر واجـترار الامـس بـكل حـكايـاته

اريد ان اســـأل

كـم من هـذه اللحـظات نمـتلك في  صفحـات السـهر وإرث الـــ ” كــــــان ” …

الكثير حـتـماً ….

لكننا للأســف ….

 لانــرى فيها اكــثر من كونــها… لحـــظات

 

 

 

 

 

واحـــــد ثـــاني


Bad Behavior has blocked 14 access attempts in the last 7 days.